صراع ابيي يكشف عن وجهه الحقيقي

بسم الله الرحمن الرحيم

 الحدود بين دينكا نقوك والمسيرية:

جاء في تقرير الخبراء:

(إستاداً إلى ما وأورده الميجور وينكسون عن رحلته عام 1905م من الأبيض إلى دار جانق كما يقول الخبراء يصبح من المنطقي استخلاص أن العرب الحُمْر كانوا يعيشون بجوار بحر العرب وأن وينكسون لم يمر في رحلته تلك بقرى دينكا نقوك إلاَّ بعد أن قطع مسافة (15) ميلاً بعد نهر العرب. يقول التقرير أنه إذا حاول المرء تحديد الأميال التي ذكرها وينكسون لكل مرحلة من مراحل رحلته فسيتوصل إلى أن النهر الذي أطلق عليه نهر العرب كان في الحقيقة هو رقبة الزراف (نول)).

وجاء في تقرير الخبراء أيضاً:

(فقد ذكر الميجور برسيفال أثناء سفره من واو إلى منطقة أروب بيونق عام 1904م أن نهر الكير يبعد مسافة (50) ميلاً جنوب بحر العرب).

المصدر: صحيفة الصحافة بتأريخ 25يوليو العدد (4360) بتأريخ 25يوليو 2005م الصفحة (5) بقلم أمير عبد الماجد.

وبموجب الوثائق فإن الخبراء توصلوا إلى أن نهر العرب الحمر هو رقبة الزراف التي تقع جنوب بحر العرب وشمال نهر كير وأن قرى دينكا نقوك تقع جنوبها بعد مسيرة (15) ميلاً وأن وطن أروب بيونق (دينكا نقوك) حتى عام 1904م كان نهر الكير الذي يبعد مسافة (50) ميلاً جنوب بحر العرب.

هذا التقرير العلمي البحت (لاستناده على الوثائق) هو الملزم والنهائي لكل أطراف النزاع بموجب التفويض الذي ذكره الدكتور/ الطيب زين العابدين في الصحافة 11أبريل 2007م صفحة (8) جاء فيه:

(يرجع الخبراء في المفوضية إلى الأرشيف البريطاني والمصادر أينما كانت متاحة بغرض التوصل إلى قرار يكون مستنداً على التحليل العلمي البحت وأن تقرير الخبراء الذي يتم التوصل إليه حسبما هو محدد وفقاً للإجراءات المذكورة يكون نهائياً وملزماً للأطراف)أهـ.

أقول: وبالنظر إلى أطلس السودان نجد أن نهر الكير يتكون من نهر (لول) في الشمال ونهر (بنجو) في الجنوب عند التقائهما شمال شرق مدينة (أويل) وباستخدام الرسم البياني الموجود في الأطلس فإن المسافة بين نهر (الكير) في الجنوب و(بحر العرب) في الشمال تساوي (50) ميلاً مما يؤكد صحة تقرير الميجور برسيفال عام 1904م وأن رقبة الزراف تقع بين بحر العرب في الشمال ونهر الكير في الجنوب وأنها أي رقبة الزراف هو نهر العرب الحمر وأن حدود دينكا نقوك تقع جنوبها بعد مسيرة (15) ميلاً حسب تقرير وينكسون عام 1902م وهو الحد الفاصل بين الحمر في الشمال ودينكا نقوك في الجنوب وان حدود المسيرية تشمل نهر (الجور) وهو بحر العرب باعتراف الدينكا إلى منطقة ديم بشير شمال قوقريال على نهر الجور (العرب) ويشمل منطقة البحيرات التي يمر بها النهر وتتجه الحدود شرقاً لتشمل بحر الجبل وجزيرة الزراف وبحر الزراف وشمالاً إلى الرقبة الزرقاء (بحر الحمر) وامتداد نهر بحر الغزال مروراً ببحيرة (نو) إلى مشارف التقاء نهر الغزال بنهر السوباط لتشكيل (النيل الأبيض). مع ملاحظة أن بحر الغزال يطلق على نهر الجور عند دخوله منطقة البحيرات وقبل التقائه ببحر العرب وهو سبب تسمية المديرية ببحر الغزال ويطلق بحر الزراف على النهر من منطقة المستنقعات حتى التقائه ببحر الغزال والتقائه ببحر السوباط لتكوين النيل الأبيض.

ملكية الأرض تحددها الوثائق التاريخية لا الدعاوى:

كتب عبد الجليل ريفا يقول:

(تقرير الخبراء بتحويل مثلث أبيي شمال بحر العرب والتي تتبع أصلاً لجنوب كردفان منذ عام 1700م كما أوردها النور موسى والرحالة التونسي والذي أكدها ك.د.د هندرسون وينكسون أن المسيرية الحمر قبل دينكا نقوك بمائة وخمسة وثلاثين سنة حيث تواجد المسيرية في المنطقة كما أورده ك.د.د هندرسون.. إن مخطوطة النور موسى هي أدق التواريخ الواردة في تواجد المسيرية في منطقة أبيي منذ عام 1700م علماً أن هندرسون أورد تأريخ المسيرية في أبيي لعام 1765م.أورد هميلتون ود. كنسون ذكر عبور النوير لبحر الزراف وهي السنة التي فاض فيها بحر الزراف وكان ذلك في القرن التاسع عشر لهذين السببين عبر دينكا نقوك بسبب الفيضان ولوجود عدوهم التقليدي (النوير في المنطقة) عبروا لأبيي الحالية واستضافهم الناظر الأسطوري للمسيرية الحمر الناظر علي مسار وأكرم ضيافتهم.

في الحكم الثنائي (1899م) أضيف مثلث أبيي جنوب بحر العرب لأبيي شمال بحر العرب (أنظر الغازيتة الصادرة في أبريل 1902م) والتي رسمت الحدود بمقتضاها في عام 1904م وهي التي أنكر تقرير الخبراء وجودها مضلللاً بذلك الرأي العام السوداني والإقليمي والدولي.

لا علاقة لبحر الغزال ودينكا نقوك الذين عرفوا عند المسيرية وكل القبائل في الجوار بدينكا (ماريق) سموا على الذرة (ماريق) والتي أهداها لهم العارف بالله علي أبو قرون الزعيم الروحي للمسيرية وقبره الآن بأبي نفيسة وهو يبعد عن أبيي شمال بحر العرب بـ 76ميلاً. أي يقع جنوب مدينة أبيي بـ(76) ميلاً.

التأريخ السابق لهجرة المسيرية:

مذكرة عن هجرة قبيلة المسيرية إلى الجنوب وغرب كردفان ك.د.د هندرسون الذي ذكر في مذكرته أن المسيرية وصلوا إلى موطنهم الحالي (أبيي) في القرن السابع عشر ويؤكد ذلك التونسي وبيليني في كتابه التأريخ الطبيعي.

وأشار إليها ك.د.د هندرسون (السودان وثائق ومدونات) المجلد الخامس والذي ركز فيه أن هذه الهجرة تشمل المسيرية وآخرين.. هو تفادي دفع الجزية للسلاطين (في دار فور) وهي محفوظة في مخطوطة الفكي النور موسى والذي أشار إلى التأريخ 1700م ويعتبر أقدم أثر للمسيرية في موطنهم (أبيي).

ويقول هندرسون عن مخطوطة النور موسى أن النور موسى ذهب أكثر من أي شخص آخر وحدد التأريخ المضبوط لهجرة المسيرية مع أن هندرسون حدد الأعوام 1765- 1775م لتلك الهجرة.

الرحالة التونسي الذي زار المنطقة في القرن الثامن عشر ذكر أن المسيرية تحالفوا مع السلطان هاشم سلطان المسبعات ليصدوا هجمات السلطان تيراب سلطان دارفور في عام 1785م وهذا يدل أن المسيرية في ذلك التأريخ استقروا وحالفوا أهل كردفان (ولا وجود لدينكا نقوك) وذكر التونسي أنه بعد موت السلطان تيراب فإن السلطان عبد الرحمن الرشيد في طريق عودته لدارفور صحبه بعض شيوخ المسيرية والرزيقات (ولا وجود لدينكا نقوك في المنطقة).

القبائل التي وجدها المسيرية في موطنهم الجديد:

هم قبائل الداجو والشات. هاجم الشات المسيرية فدحر المسيرية الشات حتى منطقة حسوبا وهي جبل بالقرب من أبيي الحلة. والذي قتل فيه سلطان شات.. أثناء المطاردة رأي المسيرية المراعي الغنية وبحر العرب وبحر الزراف فبدأوا مسيرهم لتلك المنطقة وهي رحلتهم في فصول الجفاف من أكتوبر حتى مايو.

فإن قبر الراعي الروحي للمسيرية الحمر الذي دفن في منطقة أبو نفيسة هي دلالة وبرهان على وصول المسيرية وامتلاكهم تلك المنطقة.

في خلال حكم التركية كان يقود المسيرية زعيمهم الأسطوري علي مسار الذي قادهم حتى عام 1850م واتخذ من رجل الفولة مقراً له وسعى لتوحيد المسيرية تحت إمرته.

(وانبثق من هذا التوحيد بأن سمى دينكا نقوك بالمسيرية الطوال والنوبة بالمسيرية القصار)).

المصدر: صحيفة الإنتباهة الخميس 29مايو2008م صفحة (4).

أقول: والحقيقة التاريخية هي وجود المسيرية في المنطقة منذ 1700م وأن دينكا نقوك عبروا بحر الزراف شمالاً في القرن التاسع عشر حسب وثيقة د. كنسون وبعدهم عبر النوير وهذا يؤكد أن أعالي النيل في منطقة بحر الزراف ونهر بحر الغزال هي أرض المسيرية وليس الدينكا أو النوير. لأن الدينكا والنوير كانوا شرق نهر الزراف وعبروه شمالاً في القرن التاسع عشر وسكن المسيرية المنطقة منذ عام 1700م.        

هذه هي حدود شمال السودان من جنوبه وأي محاولة من الجنوبيين لضم هذه الأراضي يعني أن شمال السودان سيستعيد هذه الأرض في حال انفصال الجنوب حتى لو دعا الأمر إلى إعادة الجنوب إلى جسم السودان بالقوة العسكرية. أرجو أن يفهم ذلك كل الجنوبيين ولا يغفلوا عنه. وليعلم المسيرية أن أمريكا تقاتلهم الآن بواسطة جيش الحركة الشعبية فإذا غلبوه ستقاتلهم بقوات الأمم المتحدة وإذا غلبوهما ستقاتلهم الجيوش الأمريكية والأمريكان سيخسروا هذه الحروبات جميعاً لماذا؟ لأن منطقة البحيرات والسدود هي موطن المسيح.

صراع أبيي يكشف عن وجهه الحقيقي:

عندما أعلنت للناس بأني المسيح مهدي آل البيت الذي تواترت به الأخبار قالوا لي: فأين الدجال فقلت: أن الدجال مظهر حضاري متمثلُُ في الولايات المتحدة فالأسئلة كانت تتوارد علىِّ وكنت أرد عليها بما يفيد ذلك. وكان منهم من يقول لي أن الولايات المتحدة في أقصى الأرض وأنت لا تمتلك صواريخ تصل إلى الولايات المتحدة فكيف تحاربها؟ وكنت أرد فيما مضمونه: أن الله خالق الناس وخالق الظروف وسيجئ يوم يحصل فيه ذلك.

وعندما أعلنت الجهاد في الجنوب كتبت في منشوراتي عام 1997م بما معناه: أنا لا أحارب الجنوبيين فهم منا ونحن منهم ولكني أحارب الذراع الأمريكي في حرب الجنوب.

ودارت الأيام ليظهر الدور الأمريكي في حرب الجنوب ليتم تعيين الحركة الشعبية روجر ونتر الأمريكي مستشاراً لمنطقة أبيي. فقد طرح عبد الفتاح عرمان هذا السؤال على روجر ونتر في جوبا قال عبد الفتاح:

(قدمك د. لوكا بيونق وزير شئون الرئاسة بحكومة الجنوب في المؤتمر الصحفي عن أبيي كمستشار لحكومة الجنوب...فما ردكم؟

فأجاب روجر ونتر:

(نعم هذا ما قاله د. لوكا وهذا ليس بجديد لأنه طلبت مني من قبل حكومة الجنوب لأكون مستشاراً لها...ولو لم يتم تسميتي مستشاراً سوف أقوم بنفس العمل)) المصدر: صحيفة أخبار اليوم بتأريخ 25مايو 2008م الصفحة الأخيرة.

أقول: لقد خلق الله الظروف وتدخلت أمريكا في أرض المهدي المسيح في منطقة البحيرات وهذا ما يجعل الصراع في المرحلة القادمة يغير طابعه القبلي (مسيرية ودينكا) إلى حرب عقائدية بين المسلمين بقيادة مهدي آل البيت والنصارى بقيادة الدجال الأمريكي.

مهدي آل البيت في الآثار:

مهدي آل البيت في نبؤات نوستراداموس كما أوردها منصور عبد الحكيم في كتابه (السيناريو القادم لأحداث آخر الزمان).

النبؤة رقم (55) القرن (5)

تقول النبؤوة:

(في البلد السعيد من الجزيرة العربية

سوف يولد شخص ذو شأن في قوانين محمد

سوف يغلق بال أسبانيا ويفتح غرناطة

والجزء الأغلب من الأمة الليغورية من البحر)

التفسير: هذه النبؤة تتحدث أكثر عن المهدي الذي له شان في قوانين محمد أي أحاديث محمد صلى الله عليه وسلم وسوف يغزو أسبانيا وأوربا والبلد السعيد يمكن أن ينطبق على بلاد الحجاز وأيضاً على اليمن السعيد... لكننا نرى أنها تنطبق أكثر على شخصية المهدي والله أعلم.

أقول: المهدي ذو الشأن هو المسيح للحديث المشهور (ولا مهدي إلاَّ عيسى ابن مريم) أخرجه ابن ماجه وهذا المعنى تؤكده النبؤة التالية:

الرباعية رقم (25) من القرن (5) يقول فيها:

(الأمير العربي، المريخ، الشمس، الزهرة وبرج الأسد

سيخضع حكم الكنيسة للبحر

وباتجاه بلاد فارس سوف يقوم قرابة مليون رجل يغزو

مصر وبيزنطة والأفعى الحقيقية)

التفسير: تشير الرباعية أنه في حال اقتران كل من المريخ والشمس والزهرة ببرج الأسد يمكن التنبؤ بقيام إمبراطورية عربية تغزو بلاد فارس ومصر والقسطنطينية(بيزنطة) والعالم المسيحي وأما الأمير العربي فهو المهدي المنتظر...)

أقـول: هذا المهدي المنتظر هو المسيح الذي سيخضع حكم الكنيسة للبحر ففي الحديث (ينزل عيسى ابن مريم فيقتل الخنزير ويمحو الصليب) أخرجه أحمد والأفعى الحقيقية هي قرينة الدجال مصدر شرور العالم فهي تغزو المهدي غير عيسى والرباعية تقول عكس ذلك الأمير العربي يغزوها فالمسيح يأتي من قبل المغرب السودان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لطائفة أهل المغرب:

(تغزون جزيرة العرب، فيفتحها الله عليكم. ثم تغزون فارس فيفتحها الله عليكم، ثم تغزون الروم فيفتحها الله عليكم، ثم تغزون الدجـال فيفتحها الله عليكم)(أخرجه ابن حبان ج 8  حديث رقم. 6637.

هذه الرباعية ما هي إلاَّ استنطاق لحديث ابن حبان لأنه يغزو الجزيرة العربية وفارس ومصر والقسطنطينية (الروم) والدجال وكونه يغزو مصر أنه يأتي من خارجها (من السودان) كما سنبين لأحقاً في جفر الإمام علي كرم الله وجهه.

المـهدي يتهـم بالجـنون:

ويكون ذلك على سنن الأنبياء والمرسلين قال تعالى: (كَذَلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا قَالُوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ*أَتَوَاصَوْا بِهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ) سورة الذاريات (52-53). فقوله (أَتَوَاصَوْا بِهِ) دليل على قول الأمة للمهدي (مَجْنُونٌ) وصية من الأمم السابقة فتتبع هذه الأمة سننهم شبراً بشبر.

النبؤة رقم (28) من القرن الثاني:

(ما قبل الأخير من اسم النبي

سيختار يوم الاثنين يوماُ للراحة

سيذهب بعيداً في سعر جنونه

ويخلص أمة عظيمة من الخضوع)

أقـول: قوله ما قبل الأخير اسم النبي (محمد) هو الحرف (م) أول حروف اسم (المسيح) وأول حروف لقبه المهدي أي المراد (المهدي المسيح) بدليل أنه يخلص البشرية من الدجال مثير أعظم فتنة تشهدها الخليقة. وقد جاء ذكره في النبؤة رقم (30) من القرن الثاني

تقول النبؤة:

(رجل يحي آلهة نيبال الجهنمية

رعب البشرية لا رعب بعدئذ أبداً

كما أن الصحف لا تحكي عما هو أسوأ في الماضي

ثم يأتي إلى الروم من خلال بابل)

التـفسير: يشير نوستراداموس إلى ظهور رجل يجلب المشاكل للعالم كله يثير الرعب حتى لا يقال لا رعب بعدئذ أبداً لأن البشرية سوف ترى الرعب الذي لم تره من قبل ولم يسمع عنه أحد وتحكي الصحف عن أفعاله التي تعد الأسوأ في الماضي...).

أقـول: هذه النبؤة إشارة إلى الغزو الأمريكي الذي حشدت له الروم في الأعوام 1990م ، 2003م لغزو العراق (بابل) فالعراق هي بابل الحديثة.

فالرعب الذي لا تحكي الصحف أسوأ منه هو رعب الدجال ففي الحديث (إنه لم تكن فتنة في الأرض منذ ذرأ الله ذرية آدم أعظم من فتنة الدجال) رواه ابن ماجه.

والذي يثير الرعب العام بالوصف الذي ذكره نوستراداموس يطابق وصف الرسول صلى الله عليه وسلم للدجال في الحديث:

(أما بعد ففي شأن هذا الرجل الذي قد أكثرتم فيه وإنه كذاب من ثلاثين كذابا يخرجون بين يدي الساعة وإنه ليس من بلدة إلا يبلغها رُعْب المسيح إلاَّ المدينة على كل نقب من انقابها ملكان يذِّبان عنها رعب المسيح (أخرجه أحمد والحاكم في المستدرك (ج7/ 20450، 20486).

وهو الذي يخلص الأمة الإسلامية من الخضوع وتبعيتها للدجال المذلة كما جاء في البيت السابق

(ويخلص أمة عظيمة من الخضوع).

المـهدي المسيـح يـخرج مـن سـجن كـوبر:

يقول نوستراداموس في النبؤة (92) القرن (التاسع)

(سوف يريد الملك دخول المدينة الجديدة

وسيأتون لإخضاعها من خلال أعدائها

أسير يطلق سراحه زيفاً من أجل أن يتكلم ويعمل

ومن أجل أن يبقى الملك خارجاً فإنه سيبقى بعيداً عن العدو).

التـفسـير: تشير الرباعية إلى المدينة الجديدة نيويورك عند نوستراداموس وهي تتعرض للهجوم في الحرب ويكون الملك في مخبأ سري تحت الأرض.

أقـول: الملك في عقائد اليهود والنصارى هو المسيح المهدي تحديداً لا غير.

فالرباعية تشير إلى اعتقالي في سجن كوبر عام 2004م وإطلاق سراحي كان القصد منه إبعادي عن أيدي العملاء الأمريكيين لأتمكن من نشر دعوتي بين الناس بعيداً عن يد العملاء. وقد أشار الإمام علي بن أبي طالب إلى ذلك فقد أورد محمد عبد الحليم عبد الفتاح في كتابه (الجفر للإمام علي بن أبي طالب) تحت عنوان:

(غلام يخرج من السجن ويحكم مصر) جاء فيه:

(ثم يخرج من السجن غلام يفني عددهم ويأسر مددهم ويهزمهم إلى بيت المقدس ويرجع منصوراً، مؤيداً مجبوراً فيوافي مصر وقد نقص نيلها...ويبست أشجارها، وعدمت ثمارها، فيظهر عند ذلك صاحب الراية المحمدية، والدولة الأحمدية، القائم بالسيف...الصادق في المقال(...) ويحي السنة والفرض وسيكون ذلك بعد أربع وثمانين من سنين الفتن بعد الهجرة ثم قال: أيها المحجوب عن شأني الغافل عن حالي إن به السودان ملاجاً لا يرجى خبراً به إلى أن يعودون ولمته تحت يديه ويهلك الله به بني الأصفر...)أهـ.

وأورد رزق أبو بطة في كتابه (المهدي المنتظر على الأبواب) قول الإمام علي في الجفر:

(يسيرون وراء كذاب إسرائيل  ويكون منهم أئمة الضلالة والدعاة إلى جهنم يركب مركبهم ملوك وأمراء جعلوهم حكاماً على رقاب فأكلوا بهم الدنيا والله لو شئت لسميتهم بأسمائهم وآل فلان وآل النون وآل العود والمتبرك والمتعرف والمتيمن والمتمصر والقاذف بالكلام والصادم بالنار والفاتن بالفتن ومنهم الملك والقيل والأمير والرأس والوالي والزعيم في زمنهم يضيع المسجد الأقصى ويعود مع صحابي مصر وجمع ابن مصر قبله لقاضي إسرائيل مع قاضي القدس لكن إسرائيل تعلو بالفساد والعرب غثاء كغثاء السيل كما أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فيخرج صاحب مصر من خفاء وصمت طويل ويفتح كهف الأسرار وينادي بالثأر الثأر، يمهد للمهدي، وإنما الناس مع الملوك والدنيا والدين مع الغرباء فطوبى لهم حتى يخرج لهم مهدي آل البيت بعد ما يزلزل الله أرض الحمر المسروقة ويتمنى الناس العدل...)أهـ.

أقـول: هذا الغلام الذي يخرج من السجن ويهزمهم إلى بيت المقدس هو المذكور في آخر نفس المقال: (به السودان ملاجاً لا يرجى خبراً به إلى أن يعودون ولمته تحت يديه) أي عندما يجمع حوله أطراف السودان فإنه يهزم بني الأصفر وهم الروم ويراد بهم العالم الغربي النصراني في قوله (في زمنهم يضيع المسجد الأقصى ويعود مع صحابي مصر) ولا ينطبق وصف صحابي على أهل هذا الزمان إلاَّ عيسى ابن مريم فهو صحابي لأنه التقى بالرسول صلى الله عليه وسلم في حياته، في ليلة الإسراء على قول الذهبي فهو أي عيسى ابن مريم آخر الصحابة موتاً. قال السيوطي في كتابه (الإعلام في نزول عيسى ابن مريم عليه السلام فصل: كيف يحكم المسيح):

قال: قال الذهبي في (تجريد الصحابة) عيسى ابن مريم عليه السلام نبي وصحابي فإنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم فهو آخر الصحابة موتاً)أهـ.

وصاحب مصر غير صحابي مصر إذ يراد بـ(صاحب مصر) زعيم أو رئيس قطر من الأقطار الإسلامية ومنها السودان (مصر ملتقى البحرين) فقد جاء في الحديث:

(يكون للمسلمين ثلاث أمصار، مصر بملتقى البحرين، ومصر بالحيرة ومصر بالشام.فيخرج الدجال في أعراض الناس) أخرجه أحمد وأخرجه الحاكم وصححه.

وكلام الإمام علي بن أبي طالب رمز أسماء الرؤساء (المتبرك والمتعرف والمتيمن والمتمصر والقاذف بالكلام والصادم بالنار) وهي أسماء الرؤساء: (مبارك الرئيس المصري وعرفات الرئيس الفلسطيني الراحل والقذافي الزعيم الليبي، وصدام حسين الشهيد العراقي) وربط تزامن هؤلاء الزعماء بوجود المهدي فقال: (في زمنهم يضيع المسجد الأقصى ويعود مع صحابي مصر) وصحابي مصر الذي يحرر المسجد الأقصى هو المهدي المسيح وربط خروجه بحدث آخر معاصر وهو زلزلة أرض الحمر المسروقة في منطقة البحيرات وجنوب غرب كردفان ومنطقة أبيي باتفاقية سلام نيفاشا فقال: (فطوبى لهم حتى يخرج لهم مهدي آل البيت بعد ما يزلزل الله أرض الحمر المسروقة) وصرح أن أئمة الضلالة يسيرون وراء كذاب إسرائيل أي دول الموالاة وما يسمى محور الاعتدال ودعاة التطبيع مع إسرائيل.

الدجـالون وأئمة الضلالة:

عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

(لا تقوم الساعة حتى يبعث دجالون كذابون قريب من ثلاثين كل يزعم أنه رسول الله) أخرجه مسلم (2923).

قال جون دين في كتابه (محافظون بلا ضمير)

(وبوش نفسه... هو ومن حوله يعتقدون أنهم رسل العناية الإلهية). فالدجالون يغلب عليهم طابع الكفر بما أنزل الله على محمد صلى الله عليه وسلم وأئمة الضلالة يكونون ممن آمن به.

فقد أخرج الإمام أحمد عن عبد الله بن عمرو قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (سيخرج ناس من أمتي من قبل المشرق يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم، كلما خرج منهم قرن قطع، حتى عدّ زيادة على عشر مرات كلما خرج منهم قرن قطع، حتى يخرج في بقيتهم الدجال).

ووصف رسول الله صلى الله عليه وسلم دعاة الضلالة فقال: (دعاة على أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها...وهم من جلدتنا ويتكلمون بالسنتنا) أخرجه البخاري (7084،3606) ومسلم (1847).

والدجالون وأئمة الضلالة هم الذين يكذبون بالأئمة الراشدين في كل زمن يظهر فيه خليفة راشد من الذين ورد ذكرهم في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

(كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء كلما هلك نبي خلفه نبي وإنه لا نبي بعدى وإنه سيكون خلفاء فيكثرون قالوا فما تأمرنا يا رسول الله؟ قال: فوا  ببيعة الأول فالأول، وأعـطوهم حقهم فإن الله سائلهم عما استرعاهم) أخرجه البخاري (3455) ومسلم (1842).

فالخلفاء الراشدون كثيرون ومنهم مهدي آل البيت المخصوص وكل الخلفاء مخصوصين لذلك أوجب طاعتهم على الأمة وجعل تلك الطاعة حقاً مستحقاً لهم ومن خالفهم خالف أمر الله الذي أوصى به لهم في الحديث.

من أسباب اختلاف العلماء مع الخلفاء:

من أقوى الأسباب التي أدت إلى اختلاف العلماء مع الخلفاء الراشدين على امتداد تأريخ الأمة هو أن هؤلاء الخلفاء يعلنون عن أنفسهم بتكليف مباشر من الله والعلماء يعتقدون أن لا وصية لأحد على الأمة.

أورد البستوي في كتابه (المهدي المنتظر في ضوء الأحاديث والآثار الصحيحة) تحت عنوان: مهديون لم يحالفهم الحظ:

(قال شيخ الإسلام بن تيمية: وأعرف في زماننا غير واحد من المشايخ الذين فيهم زهد وعبادة يظن كل منهم أنه المهدي وربما يخاطب أحدهم بذلك مرات ويكون المخاطب له بذلك الشيطان وهو يظن انه خطاب من الله) أهـ.

لقد بنى ابن تيمية ومن تبعه حكمهم على الظن والظن في مسألة متعلقة بالإمامة لا تجوز وفي الآية (إَنَّ الظَّنَّ لاَ يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً) وهؤلاء العلماء يعلمون أن الله يحدث عباده بحديث صحيح متفق على صحته عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

(قد كان يكون في الأمم قبلكم محدثون فإن يكن في أمتي منهم أحد فعمر بن الخطاب منهم) رواه مسلم (2398).

وكون عمر بن الخطاب منهم يعني وجود محدثون غيره في هذه الأمة والمهديون أولى بالحديث عمن سواهم من هذه الأمة فالخليفة لا يعرف خلافته والمهدي لا يعلم بمهديته إلاَّ بمحادثة الله.

أما الخلفاء الصحابة كانت طريقة استخلفاهم من غير منهج مما أربك العلماء من بعدهم إلى اليوم في الطريقة المنهجية التي تتم بموجبها الخلافة في الأمة. مع ذلك سيظل آثار الصحابة المرجع الثالث بعد القرآن والسنة المطهرة.

ويشهد على ذلك ما أورده منصور عبد الحكم في كتابه (المهدي في مواجهة الدجال) فصل: علامات ورايات بين يدي محطم أصنام العصر جاء فيه:

(ولم يترك رسولنا صلى الله عليه وسلم عن أحداث آخر الزمان إلاَّ حدثنا عنه وقد أخبر به أصحابه كما جاء في البخاري ومسلم وغيرهما من كتب الصحاح وقد أجمل ذلك كله حذيفة بن اليمان بقوله (والله ما أدري أنسى أصحابي أم تناسوا؟ والله ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم من قائد فتنة إلى أن تنقضي الدنيا يبلغ معه ثلاثمائة فصاعداً إلاَّ قد سماه لنا باسمه واسم قبيلته)) أخرجه البخاري ومسلم في صحيحهما.

هكذا كان كلام الصحابة رضوان الله عليهم عن أحداث مستقبلية من خلال ما سمعوه وحفظوه من رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى كان أعلمهم أحفظهم لما سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم وفي هذا الصدد كان الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه يقول لمن حوله: أسالوني قبل أن تفقدوني فوالذي نفسي بيده لا تسألوني عن شيء فيما بينكم وبين الساعة ولا عن فئة تهدي مئة وتضل مئة إلاَّ أنبأتكم عنها وقائدها وسائقها ومناخ ركابها ومحط رحالها ومن يقتل من أهلها ومن يموت موتاً) نهج البلاغة- صبحي الصالح- خطبة 101،93 .

ثم أخبرهم عن مصدر علمه فقال:

(إن الذي أنبئكم به عن النبي صلى الله عليه وسلم، ما كذب المبلغ ولا جهل السامع) نهج البلاغة- صبحي الصالح- خطبة 101،93 .

أقول: هذا توثيق إلى أن مهدي آل البيت يخرج من السودان بعد ما يزلزل الله أرض الحمر المسروقة ويتمنى الناس العدل.

واعتماد نبؤات نوستراداموس يوثق لها حديث البخاري (وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج) أخرجه البخاري رقم (6197) وعن كعب الأحبار: (ما من الأرض شبر إلاَّ مكتوب في التوراة التي أنزلها الله على موسى ما يكون عليه وما يخرج منه إلى يوم القيامة) أخرجه البيهقي في دلائل النبؤة 1/331 .

فطابق كلام أهل الكتاب وكلام الإمام علي كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.

كيف يحـصل الـعدل في أرض الحـمر المسروقة:

العدل هو: أن يسترد الحمر أرضهم المسروقة وأن الشهادة على أحقية المسيرية لهذه الأرض توثقها الخرائط منذ فترة ما قبل الحكم الثنائي الإنجليزي المصري وفي أثنائه وإلى تأريخ توقيع اتفاقية سلام نيفاشا في يناير 2005م فأسماء الأنهار في منطقة البحيرات مكتوبة بأسماء المسيرية ومعلوم قطعاً أن سكان الأرض المحليين هم الذين يسمون معالمها. مما يعني أن المسيرية لا الدينكا هم الذين سموا الأنهار التي تخترق منطقة البحيرات والمستنقعات: بحر الزراف، جزيرة الزراف، بحر الجبل، بحر الغزال، الرقبة الزرقاء، بحر العرب: رقبة الزراف، وجاءت تسمية بحر الجور بلغة الدينكا معناها بحر العرب) اعترافاً من الدينكا التوج بملكية العرب لنهر الجور.وأن مساكن دينكا نقوك تقع جنوب رقبة الزراف بمسافة (15) ميلاً. هذا هو حق المسيرية الثابت بالوثائق المثبتة في أطلس السودان والبارزة في معالم الأنهار حتى الآن.

وأمريكا اليوم هي الحاكم في العالم والسودان وأبيي خاصة من قول روجر ونتر مستشار أبيي الأمريكي (ولو لم يتم تسميتي مستشاراً سأقوم بنفس العمل ) فهو فارض نفسه على الحركة. وأمريكا لا يحكمها أي قانون لا قانون السماء ولا قوانين الأرض ولن ترجع إلى هذه القوانين إلاَّ عندما تهزم عسكرياً في ميدان المعركة ولن يهزم أمريكا في ميدان المعركة إلاَّ سليمان أبو القاسم موسى مهدي آل البيت. عند ذلك تسود العدالة في الأرض ويسترد الحمر أرض البحيرات حول نهر الجور ومنطقة السدود حول نهر الزراف المسروقة في اتفاق نيفاشا وبروتوكول أبيي.

كـيف يـهزم الـمسيحُ المـهدي الأمريكان:

أثبت الإمام علي أن المهدي يهزم أمريكا في الجفر الذي أورده رزق أبو بطة في كتابه (المهدي المنتظر يطرق الأبواب) قال:

(ولكن الكذاب الدجال يدجل تدجيلاً ويزين القواطع  الخمسين بزهرة الحياة الدنيا ويربط المدائن الخمسين بحبل بني إسرائيل الآتي من جبل صهيون يبغي الفساد في الأرض وعلواً للظالمين ويسمونها بلاد (الأمارك) ويكون قائدها مع بني إسرائيل...وتتم ببلاد الأمارك الفتنة...وينزل المهدي في بلاد الأمريك... ويهد الله بلاد الأمريك  هداً وخسفاً ...ويخلد الدجال إلى الأرض... ويقص أهل الكتاب أنه يملك من البحر إلى البحر ومن آخر الأرض إلى أقاصي الأرض ولكن علمنا من الكتاب الحق أنه لا يظهر حتى يخلع المهدي من الأرض ثوب الباطل ويرفع سيف الحق ولولا وعد الله لقتله الغم بخروج مهدي آل بيتنا فيملك المهدي بالحق وللحق من البحر الكبير إلى البحر الصغير ومن أدنى الأرض إلى أقصى الأرض ... بعد ما يزلزل الله أرض الحمر المسروقة ويتمنى الناس العدل).

وهـذا الجفر يـوضح الحـقائق الآتية:

(1) الرئيس الأمريكي هو الدجال وهو ظاهر قوله: (ولكن الكذاب الدجال يدجل تدجيلاً ويزين القواطع  الخمسين بزهرة الحياة الدنيا ويربط المدائن الخمسين) وهي عدد المقاطعات التي تشكل الولايات المتحدة وعواصمها الخمسين.

(2) وقوله (ويربط المدائن الخمسين بحبل بني إسرائيل...) هو ما تناقلته الصحف من خطاب جورج بوش أمام الكنيست بمناسبة احتفال إسرائيل بعام إنشائها الستين:

* صحيفة الرياض السعودية بتقرير مغتضب عن خطاب بوش في الكنيست نقلته عن وكالة الصحافة الفرنسية (أ ف ب) تحت عنوان (بوش مخاطباً الكنيست): العلاقات معكم لا تنفصم).

وتحت عنوان بوش التوراتي يهدي 300مليون أمريكي لإسرائيل كتبت صحيفة (الخليج) الإماراتية تقول:

تقمص فيه الرئيس الأمريكي دور حاخام يلقي خطاباً توراتياً وأهدى الإسرائيليين 300مليون أمريكي وتفوق بذلك في تطرفه على رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت وزعيم حزب الليكود بنيامين نتنياهو..)

المصدر: الموقع على الإنترنت:www.alquds.com/node/26948

* طرح الرئيس الأمريكي جورج بوش أمس (نبؤة سلام) للشرق الأوسط تكون إسرائيل فيها من أعظم الديمقراطيات.

وقال بوش (ونحن نحتفل بمرور 60عاماً على تأسيس إسرائيل فنحاول أن نتخيل المنطقة بعد 60عاماً (2068م) من الآن ستحتفل إسرائيل بذكراها رقم 120وهي من أعظم الديمقراطيات في العالم.

وأضاف: (قد يكون عدد سكان إسرائيل أكثر بقليل من سبعة ملايين ولكن عندما تواجهون الإرهاب والشر تصبحون 307ملايين (إضافة 300مليون أمريكي) لأن الولايات المتحدة تقف معكم.

ووصف بوش إسرائيل في الذكرى الستين لقيامها بأنها (وطن الشعب المختار))

المصدر: الموقع على الإنترنت:www.alkhaleej.ae /portal/

وهذه التصريحات تؤكد قول الإمام علي (ويربط المدائن الخمسين بحبل بني إسرائيل). وقوله (نبؤة سلام) دلالة على أن البعض يعتقد في بوش أنه (متنبيء) وهذه من صفات الدجال المتميزة.

(3) (تتم ببلاد الأمارك فتنة) هي أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001م.

(4) وقوله: (أنه أي الدجال لا يظهر على الأرض ويملكها) حتى يخلع المهدي من الأرض ثوب الباطل. و(لا) هنا أتت بمعنى (متى) لأن الدجال يظهر على كل الأرض إلاَّ مكة والمدينة وبيت المقدس (المسجد الأقصى) فيملأها الدجال ظلماً وجوراً ثم بعده يملأها المهدي قسطاً وعدلاً.

عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

(لو لم يبق من الدهر إلاَّ يوم، لبعث الله رجلاً من أهل بيتي يملأها عدلاً كما ملئت جوراً). أخرجه أبو داود وأورده الدكتور البستوي في كتابه المهدي المنتظر في الأحاديث الصحيحة رقم (20).

(5) أن الإمام علي أكد للناس جميعاً في هذا الجفر أن مهدي آل البيت هو المسيح عيسى ابن مريم (ما كذب المبلغ ولا جهل السامع) بدليلين:

الأول: أن مهدي آل البيت يقتل الدجال ولا يقتل الدجال إلاَّ عيسى ابن مريم.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لم يسلط علي قتل الدجال إلاَّ عيسى ابن مريم) أخرجه أبو داود.

والثاني: أن الحالة التي تعتري الدجال عند رؤية مهدي آل البيت: (ولولا وعد الله لقتله الغم بخروج مهدي آل بيتنا) تطابق حالة رؤية الدجال للمسيح ابن مريم ووعد الله للمهدي ظاهر في قول عيسى ابن مريم في قوله صلى الله عليه وسلم: (إن لي فيك ضربة لن تسبقني بها) رواه ابن ماجة.

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

(...فبينما يعدون للقتال يسوون الصفوف إذ أقيمت الصلاة فينزل عيسى ابن مريم فإذا رآه عدو الله ذاب كما يذوب الملح في الماء، فلو تركه لانذاب حتى يهلك ولكن يقتله الله بيده فيريهم دمه في حربته) أخرجه مسلم.

فأشهر المسلمين استعمالاً للحربة في الحروب هم قبائل البقارة في السودان ومنهم الحمر.

فابشروا: بداية نهاية أمريكا تكون من منطقة أبيي في الصراع الذي صنعته في أرض الحمر ظلماً وعدواناً وجوراً وما ولدت في أرض الحمر إلاَّ لهذا الغرض.

 

 

 

31/مايو 2008م

المسيح المهدي المحمدي/ سليمان أبو القاسم موسى